المملكة العربية السعودية تمنح الجنسية ل 50,000 وافد

اتخذت المملكة العربية السعودية تدابير لتوفير الجنسية لما يقرب من 50,000 نازح. هذا البيان تم تسليط الضوء عليه من قبل نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية خلال 70 الجلسة اللجنة التنفيذية لبرنامج اللاجئين التابع للمفوض السامي للأمم المتحدة في جنيف.


المملكة العربية السعودية تمنح الجنسية ل 50,000 وافد


الجنسية السعودية ل 50,000 شخص

وخلال كلمته في برنامج المفوض السامي للأمم المتحدة، أوضح أن المملكة العربية السعودية منحت الجنسية مؤخرا لأكثر من 50,000 شخص إلى جانب عائلاتهم، كما أصدرت الحكومة بطاقة هوية لأكثر من 800,000 شخص.

تم تهجير الأشخاص التالية أسماؤهم من بلدهم ونقلهم إلى المملكة خلال الاضطرابات الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية في بلدهم. خلال الاضطرابات خططت العائلة للانتقال إلى المملكة والاستقرار هنا.


الإقامة السعودية ل 800,000 شخص

كما أكد أنه تم توفير الهوية لما يقرب من 800 ألف شخص كانوا يعيشون في المملكة دون أن يكون لديهم وثائق مناسبة وهذا سيساعدهم على التنقل بحرية في المملكة والحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل في المملكة. كما يعفى هؤلاء الأشخاص من جميع الرسوم والغرامات.

وأضاف أن القوانين في المملكة تمنح الجنسية لأي طفل يولد في المملكة من أبوين مجهولين. كما أكد عبد العزيز الخيال على أنه تم اتخاذ بعض الإجراءات الهامة في المملكة لتوفير كافة مستلزمات الحياة الكريمة لهؤلاء الأشخاص مع ضمان الحقوق الأساسية لهؤلاء الأشخاص.

وإلى جانب ذلك، ووفقا للمبادئ الإنسانية الصادرة عن جميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، تحرص المملكة على تقديم العون والإغاثة للمحتاجين. وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة بين دول العالم في حجم المساعدات الإغاثية الإنسانية والتنموية. وما فتئت تؤدي دورا إنسانيا هاما في دعم جميع القضايا الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

كما خصصت المملكة جزءا كبيرا من المساعدات للاجئين الذين عانوا ويعانون من الحرب والكوارث الطبيعية في مناطقهم.


18 مليار دولار للاجئين السوريين

وقد قدمت المملكة بالفعل ما يقرب من 18 مليار دولار لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين الناجمة عن استبدالهم في الأردن ولبنان واليونان وتركيا.

وقال إن المملكة تشهد على نطاق واسع العديد من التغيرات والتطورات في إطار تنفيذ رؤية المملكة 2030 بقيادة ولي عهد محمد بن سلمان.

وفي الختام، شكر الخيال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على دورها الهام في حماية اللاجئين، كما ثمن جهودها لإظهار حرصها على تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

المنشور التالي المنشور السابق