5 خطوات لتحسين إنتاجية العمل عن بعد

مع زيادة عدد الأشخاص الذين يختارون نمط العمل عن بعد، من المهم التأكد من أنهم متحمسون خلال ساعات العمل العادية.

القلق الرئيسي عندما يتعلق الأمر بالعاملين عن بعد هو الإنتاجية. على الرغم من أن هذا مفهوم بشكل كامل، إلا أن دراسة حديثة وجدت أن العاملين الذين يعملون عن بعد أكثر كفاءة بنسبة 13٪ من نظرائهم في المكاتب.

ومع ذلك، يواجه العاملون عن بعد تحديات فريدة من نوعها ويمكن أن يكون من السهل الوقوع في دائرة التسويف أو حتى الانعزال عن المهام التي يحتاجون إلى إنجازها.

ولكن مع بعض الاستراتيجيات البسيطة، يمكن لأعضاء الفريق العامل عن بعد البقاء مركزين طوال اليوم العملي والتأكد من أنهم يستغلون وقتهم بشكل أفضل أمام الكمبيوتر. في هذه المقالة، سننظر إلى كيفية تحسين إنتاجية العمل عن بعد حتى يمكن إحراز التقدم أثناء العمل من المنزل.


5 خطوات لتحسين إنتاجية العمل عن بعد


استخدام أدوات الاتصال

على الرغم من أن العمل عن بعد يوفر الكثير من المرونة والراحة، إلا أن العمل من المنزل يمكن أن يكون تحديًا. واحدة من أكثر المشاكل شيوعًا هي البقاء على اتصال مع أعضاء فريقك والبقاء على اطلاع دائم بأحدث المعلومات. ومن المحظوظ أن هناك العديد من الأدوات المتاحة التي يمكن أن تساعد على تحسين الاتصال ومشاركة المعلومات، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الإنتاجية. من مؤتمرات الفيديو وشبكات الموظفين الداخلية إلى برامج إدارة المشاريع، يمكن لهذه الأدوات تبسيط سير عملك وتعزيز التعاون.

على سبيل المثال، يمكن أن يوفر استخدام شبكة الإنترانت الداخلية للموظفين العديد من الفوائد للموظفين العاملين في مختلف أنحاء العالم. من خلال تنفيذ منصة مركزية للاتصال والتعاون ومشاركة المعلومات، يمكن للموظفين الوصول إلى المصادر التي يحتاجون إليها بسرعة وكفاءة.

واحدة من الفوائد الرئيسية لشبكة الإنترانت الداخلية للموظفين هي قدرتها على تبسيط الاتصالات الداخلية. بدلاً من الاعتماد على سلاسل بريد إلكتروني طويلة أو اجتماعات شخصية، يمكن للموظفين استخدام شبكة الإنترانت الداخلية لمشاركة التحديثات وطرح الأسئلة وتقديم التعليقات في الوقت الفعلي.

من خلال الاستفادة من هذه الموارد، يمكنك التأكد من أن تجربة العمل عن بعد لديك هي الأكثر إنتاجية وكفاءة ممكنة.


النظر في طموحات الموظفين

عند قيادة فرق العمل عن بعد، غالبًا ما يفشل المديرون في مراعاة طموحات أعضاء الفريق العامل عن بعد. العديد من العاملين عن بعد يصبحون محبطين وغير متحمسين وغير منتجين، وأقل عرضة من أي وقت مضى للالتزام الكامل بأهداف الشركة.

ليس من السهل الحفاظ على موظفي العمل عن بعد متحمسين ومنتجين إذا لم يشعروا بأن هناك مجالًا للنمو داخل الشركة.

يمكن للمديرين حل هذه المشكلة من خلال خلق بيئة تسمح للموظفين العاملين عن بعد بالنمو بنفس معدل زملائهم في الموقع. من خلال تعلم كيفية تنظيم برنامج تدريب عن بعد، يمكن للمديرين إنشاء علاقة أقوى مع الفرق العاملة عن بعد وتحسين أدائهم في العمل.

يمكن أن تكون جلسات التدريب لها فوائد مباشرة وغير مباشرة، ويمكنك إعطاء أعضاء الفريق العامل عن بعد مزيدًا من المسؤوليات من خلال تدريبهم.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى ثقافة يمكن للعاملين عن بعد الانضمام إلى فريق داخلي أو الاستمرار في العمل عن بعد في موقع أكثر كبارية. وهذا لا يعود بالنفع فقط للموظفين بل للمؤسسة بأكملها.


وضع استراتيجيات فعالة لإدارة الوقت

إدارة الوقت يمكن أن تكون مهمة صعبة للسيطرة عليها، ولكن من خلال وضع أهداف ومواعيد نهائية محددة، يمكن مساعدة الموظفين العاملين عن بعد على أن يصبحوا أكثر كفاءة في استخدام وقتهم. من خلال تحديد ما يجب القيام به ومتى يمكنهم تحديد الأولويات والتعامل معها واحدة تلو الأخرى. وهذا يمنع التسويف ويساعد في تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية.

بدلاً من العمل على مشروع أو مهمة بشكل عشوائي، فإن وجود موعد نهائي واضح في الذهن يساعد الناس على تركيز اهتمامهم ويوفر اتجاهًا لعملهم. باستخدام استراتيجيات فعالة لإدارة الوقت، يمكن لأعضاء فريقك العاملين عن بعد تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية، وتخفيف الضغط، والنجاح في جميع مجالات حياتهم.


إنشاء تحققات افتراضية مع أعضاء الفريق

في بيئة العمل الافتراضية المتزايدة في الوقت الحالي، من المهم أكثر من أي وقت مضى البقاء على اتصال مع أعضاء الفريق. سواء كنت تعمل عن بعد أو تتعامل مع مشاريع ومهام متعددة، يمكن إنشاء تحققات افتراضية كوسيلة فعالة للتأكد من أن الجميع يتولى مسؤولياتهم.

من خلال إقامة اجتماعات وتحققات منتظمة، يمكنك مشاركة تحديثات التقدم، ومناقشة أي تحديات أو عقبات، والتأكد من أن الجميع متفق على أهداف المشروع. وهذا ليس فقط يساعد على الحفاظ على المسؤولية والتوجيه، بل يعزز أيضًا شعورًا بالعمل الجماعي والتعاون الذي يساعد على النجاح. لذا، لماذا تنتظر؟ ابدأ في إنشاء تحققات افتراضية مع فريقك اليوم.


تعزيز المناقشات الغير رسمية

في بيئات المكاتب التقليدية، يتمتع الموظفون برفاهية المحادثات العفوية حول موضوعات غير رسمية أثناء فترات الاستراحة أو عند مشروب الشاي. هذه التفاعلات لاتساهم فقط في تعزيز الصداقة والتآزر بين الزملاء، ولكنها توفر أيضًا فرصًا للمشاركة الفكرية العفوية وحل المشكلات.

لذلك، يمكنك تعزيز هذه المناقشات الغير رسمية في بيئة العمل الافتراضية، على سبيل المثال، من خلال تنظيم جلسات اجتماعية عبر الإنترنت أو إنشاء مجموعات دردشة على الإنترنت. وبهذه الطريقة، يمكن لأعضاء الفريق الاستمتاع بأوقاتهم الحرة والتفاعل مع زملائهم بشكل غير رسمي، وفي نفس الوقت، يمكن لهم مشاركة الأفكار وحل المشاكل بطريقة بناءة.

باستخدام هذه الاستراتيجيات، يمكن لفريقك العامل عن بعد أن يصبحوا أكثر فعالية في إدارة وقتهم والتواصل بشكل فعال، مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق النجاح في أعمالهم وحياتهم الشخصية.

ومع ذلك، قد يؤدي العمل عن بعد إلى نقص في التفاعل الاجتماعي، وهذا يمكن أن يؤثر على الإنتاجية والرضا الوظيفي بشكل عام.

تتيح المناقشات الغير رسمية للموظفين التواصل على مستوى شخصي، وبناء الثقة والتآزر مع زملائهم. يعزز هذا الشعور بالتواصل التعاون والعمل الجماعي، مما يؤدي إلى حل المشاكل بطريقة أكثر فعالية.

لتعزيز المناقشات الغير رسمية في بيئات العمل عن بعد، يمكن للشركات استخدام أدوات مختلفة مثل منصات الدردشة الافتراضية أو قنوات المناقشة المخصصة داخل برامج إدارة المشاريع. كما يمكنهم تنظيم فواصل قهوة افتراضية أو مكالمات فيديو عارضة حيث يمكن لأعضاء الفريق الانخراط بحرية في محادثات غير مرتبطة بالعمل.


أفكار نهائية

في الوقت الحالي، يعتبر العمل عن بعد أكثر شيوعًا من أي وقت مضى. وبالرغم من أنه يقدم العديد من المزايا مثل المرونة، إلا أن أحد العيوب هو نقص التفاعل الشخصي والانشغالات الخارجية.

هناك عدة طرق فعالة للتأكد من أن هذا لا يؤثر على إنتاجية العمل عن بعد. عن طريق استخدام أدوات الاتصال، ومراعاة أهداف نمو الموظفين، وتطوير استراتيجيات فعالة لإدارة الوقت، والبقاء على اتصال مع الزملاء من خلال التواصل المنتظم، يمكنك مساعدة العاملين عن بعد لتحسين مستويات الإنتاجية وتحقيق النجاح في مساعيهم المهنية.

المنشور التالي المنشور السابق